ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

772

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

است و در سكّر سكّر ( 1 ) ، همچنين موهبهء حقّ تعالى وجود است از محض جود ، و انصباغ او به صبغ سعادت و شقاوت نيست الّا از مقتضيات عين ثابته عبد . فيمنّ على السعيد بإظهار سعادته بإفاضة الوجود عليه ، و ثبت الحجّة على الشقىّ بأن ليس منه الّا الموهبة و الجود ، و ما انصبغ الّا بما صبغه استعداد العبد . « فأنت غذاؤه بالاحكام . » از براى آنكه حقّ تعالى به صورت احكام تو ظاهر شد ، همچنان چه مغتذى به صورت غذا ظاهر مىشود ، « و هو غذاؤك بالوجود . فنعيّن عليه ما تعيّن عليك . » يعنى آنچه تو تعيين كرده‌اى از احكام به حقّ تعالى شأنه ، همان احكام به افاضهء وجود بر تو مترتّب و متعيّن ساخته . « فالأمر منه إليك » يعنى فيضان وجود « و منك إليه . » يعنى اعطاى عين تو آنكه ايجاد تو كند على ما أنت عليه في الازل . « غير أنّك تسمّى مكلّفا و ما كلّفك الّا بما قلت كلّفنى بحالك و ما أنت عليه . » قوله « بحالك » متعلّق است به قوله « قلت » يعنى تكليف تو نكرده الّا به گفتن به لسان حال تو ، و به آنچه تو بر آنى در عين ثابت تو كه كلّفنى بهذه التكاليف التي هى مقتضات عينى . « و لا يسمّى - أى الحقّ - مكلّفا : اسم مفعول . » ( 2 ) و اين معنى مطابقى كلمهء بليغهء علويه است يعنى « كما تدين تدان » بى تأويل مشاكله ، أى كما تطيع تطاع . ( 3 ) اين بود كمال توضيح و تفصيل در شرح كلمهء بالغهء تامهّء جامعه « كما تدين تدان » ، از دقايق اشارات علويه ، به حقايق حكم مسكوته « أنا علم صامت ، و محمّد علم ناطق » ( 4 ) - صلوات اللّه الناطق و الصامت و آلهما الطيّبين و عترتهما الطاهرين - ( 5 )

--> ( 1 ) حنظل : ميوهء گياهى است مانند خربزه بسيار تلخ ، سكّر : شكر ، خرماى تر و تازه ( 2 ) پايان عبارت فصوص الحكم ، صص 83 - 80 ( 3 ) دا : از ابتداى عبارت طولانى « همچون سعادت سعدا و نعيم ايشان . . . ، قال في فصّ الحكمة اليعقوبية : الدّين دينان . . . » تا همين عبارت محذوف ( 4 ) « صار محمّد الناطق و صرت انا الصامت » بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 4 ( 5 ) مج : شرح كلمهء « كما تدين تدان » به همين عبارت ختم شده ، ادامهء عبارت پايانى در شرح همين كلمه در نسخهء « دا » موجود است .